أبي بكر جابر الجزائري
377
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - المنافق يسوءه عزة الإسلام والمسلمين ويحزن لذلك . 4 - تدبير اللّه تعالى لأوليائه خير تدبير فلذا وجب الرضا بقضاء اللّه وقدره والتسليم به . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 49 إلى 52 ] وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 49 ) إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 ) قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 ) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 ) شرح الكلمات : وَمِنْهُمْ : أي من المنافقين وهو الجد بن قيس . ائْذَنْ لِي : أي في التخلف عن الجهاد . وَلا تَفْتِنِّي : أي لا توقعني في الفتنة بدعوى أنه إذا رأى نساء الروم لا يملك نفسه . حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ : الحسنة كل ما يحسن من نصر وغنيمة وعافية ومعنى تسؤهم أي يكربون لها ويحزنون . قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ : أي احتطنا للأمر ولذا لم نخرج معهم . إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ : الأولى الظفر بالعدو والانتصار عليه والثانية الشهادة المورثة للجنة .